هل تأثرت عملية البناء بسبب جائحة كورونا ؟

لم تمثل جائحة كورونا ( كوفيد – 19 ) تحديا للقطاع الصحي في العالم فحسب بل انها تعدت ذلك لتشمل قطاعات صناعية وتجارية وسياحية وحياتية مختلفة ومنها  أيضا قطاع البناء والإنشاء

 

فقطاع البناء والإنشاء واحد من أهم القطاعات الاقتصادية والصناعية حيث أصبح تقديم خدمات هذا القطاع خلال هذه الأوقات الاستثنائية مهمة ليست بسهلة حيث تتطلب مجموعة من الاحتياطات والاحترازات الإضافية المختلفة حتى يتمكن كل فرد في مؤسسته من أداء عمله وتقديم خدماته بشكل أفضل

 

ونتيجة لانتشار هذه الجائحة على المستوى العالمي اتخذت الدول والحكومات المختلفة ومنها السلطنة مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية الخاصة بالأعمال المختلفة ومنها قطاع البناء والإنشاء للحد من انتشار هذه الجائحة

 

وكما يعلم الجميع أن قطاع البناء والإنشاء لم يتأثر بسبب الجائحة على المستوى المحلي فحسب وانما على المستوى العالمي

ونحن في شركة المدينة للمنتجات الأسمنتية الشركة الرائدة في مجال المواد الأسمنتية لسنا ببعيد عن هذا الموضوع الهام حيث قمنا وبإشراك مجموعة من الزبائن وكذلك بعض التجار بإجراء استطلاع للتعرف حول مدى تأثير جائحة كورونا على عملية البناء والإنشاء واشتمل ذلك الاستطلاع على  مئة وسعبين فردا بين زبون وتاجر في قطاع البناء والانشاء واتفق ما نسبته ثلاث وستين بالمئة ممن شملهم الاستطلاع من المشاركين على تأثر البناء بسبب الجائحة معللين ذلك بمجموعة من الأسباب ومنها على سبيل المثال لا الحصر :

  • اغلاق المحافظات والولايات المختلفة وصعوبة تنقل العمال والفنيين والمهندسين من مكان لآخر
  • فرض حظر التجوال الجزئي الأمر الذي يعيق من وصول المواد الخام وكذلك العمال
  • نقص المواد المختلفة التي تدخل في مجال البناء ومحدودية بعض الأشياء
  • قلة السيولة مع تدهور الدخل من الأعمال الخاصة
  •  قلة الأيدي العاملة بسبب اغلاق المطارات بالإضافة الى أسباب إدارية ومالية أخرى

ومع هذه النقاط المختلفة تتجه أنظار دول العالم المختلفة الى كبرى شركات الأدوية في العالم لعلها تجد بارقة أمل في اكتشاف علاج لهذا الفيروس لكي يعود قطاع البناء والانشاء والقطاعات الاقتصادية والتجارية المختلفة الى عهده وأفضل ولكي تعود الحياة تدريجيًا إلى مجراها الطبيعي .