الغش في البناء

عزيزنا العميل . .  مع كثرة شركات المقاولات والبناء هل تعرضت يوما للغش في بناء منزلك او أي صرح آخر؟  ..  قبل الإجابة عن هذا السؤال  لاشك أن الجميع يتفق أن الغش سلوك لا أخلاقي وغير تربوي اطلاقا يرفضه الدين والمبادئ والأخلاق .. وبطبيعة الحال بناء المنازل أحد المجالا الذي يظهر فيها الغش ويؤثر سلبا على البناء  وربما يؤدي ذلك  الى عدم صلاحية المبنى للسكن .

 

استطلاع حول الغش في البناء

نظرا لأهمية هذا الموضوع وللوقوف حول ظاهرة الغش في البناء من قبل أصحاب شركات المقاولات  وكعادتنا ومساهمة منا في شركة المدينة للمنتجات الاسمنتية  بإبراز هذا الجانب وبالتعاون مع كافة افراد المجتمع من خلال طرح استطلاع للرأي عرضناه سابقا  على عملائنا و متابعينا في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة تحت عنوان ..

 ( هل تعرضت يوما للغش من قبل المقاول عند عملية البناء  ؟ وما نوع الغش الذي تعرضت له ؟ )

حيث شارك في الاستطلاع مائة واثنان وستون متابعا بينهم بعض عملاء شركة المدينة للمنتجات الاسمنتية .. الشركة الرائدة في مجال مواد البناء ..  وجاء في نتيجة الاستطلاع ان 66 % من المشاركين في الاستطلاع  اجابوا  إيجابا بنعم مؤكدين بأنهم تعرضوا بالفعل للغش من قبل المقاول  في حين أجاب ما نسبته 34 %  من المتابعين سلبا بلا مؤكدين بأنهم لم يتعرضوا للغش من قبل المقاول . وهنا السؤال الذي يطرح نفسه : ما نوع الغش الذي تعرضوا له ؟

 

ما نوع الغش الذي تعرضت له ؟

وفقا لمعطيات نتائج الاستطلاع تبينت لنا المحصلة النهائية أن  66 % من المشاركين  اجابوا ايجابا مؤكدين بأنهم تعرضوا بالفعل للغش من قبل المقاول أما عن نوع الغش الذي تعرضوا له فتفاوتت الإجابات من شخص لآخر ولكنها أجمعت على انها تؤثر سلبا على البناء وهنا نعرض بعضا من أنواع الغش الذي تعرض له المشاركون في الاستطلاع وهي على سبيل المثال لا الحصر  :

  • الغش في تركيب البلاط
  • الغش في تسليكات الكهرباء
  • الغش في عدم تركيب العازل المائي في دورات المياه
  • الغش في استخدام مواد غير متفق عليها في العقد
  • الغش في تسليكات الانابيب
  • الغش في خلطة الاسمنت الغير مطابقة للمواصفات القياسية

 

 

الخلاصة

ان الغش من قبل شركات المقاولات ، يهدف الى اختصار تكاليف البناء وهذا الاختصار يتم عن طريق اختصار الوقت والايدي العاملة وكلفة مواد البناء والمعدات المستخدمة في البناء وان تأثير هذا الغش ليس على المبنى من الناحية الفنية فحسب بل يكون تأثيره كذلك على صاحب المبنى من الناحية المادية لأن  هذا التأثير قد يستمر على المدى الطويل  وذلك عن طريق عمليات الترميم والتصحيح والمعالجة الدائمة والمستمرة الامر الذي يترتب على ذلك دفع مبالغ باهضة غيرمخطط لها و نحن في المدينة للمنتجات الاسمنتية باعتبارنا  رافدا من روافد مواد البناء نؤكد ان للجهات المختصة الدور الكبير في وضع الضوابط الرادعة لمن يتلاعب في قطاع المقاولات وذلك من أجل  حفظ حقوق أصحاب المباني و تعزيز جوانب سلامة المباني والوقوف في وجه المقاولين أصحاب النفوس الضعيفة.

المدينة للمنتجات الاسمنتية.